عبدج الجليل حستان: عرفته لا ككل الناس، ولا ككل المسلمين، ولا ككل إخوتي في الطريقة : بركان مشاعر ربانية.. لم تطمئنه لا فرنسا ولا إسبانيا ولا كل أوربا ببهرجها وكل زخارفها وتبرجها:وعاد لوطنه الحبيب مغربنا ليعيش ساكنا رغم كل محنه ورغم كل بلواه وكل فقره ، إذ هو من الذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف ،الذين لا يسألون الناس إلحافا ، إذ لا يطلب من كل الدنيا سوى لقيمات لجوعه، وسكينة لباله، وتفرغا جادا لعبادته :هكذا عرفت أخي في الطريقة القادرية البوتشيشية ومجذوبها : تقديم جودر بناوي .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق