قال الإمام مالك :
الرحمان على العرش استوى كما أخبر وبالمعنى الذي قال ، إستواء منزها عن الحلول والإنتقال فلا العرش يحمله ولا الكرسي يسندجه بل العرش وحملته والكرسي وةعظمته الكل محمول بلطف قدجرته مقهور بجلال فبضته فالإستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدجعة والإيمان به واجب ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ ل،ه تعالى كان ولا مكان وهو على ما كان قبل خلق المكان لم يتغير عما كان علم ما كان ومايكون وما لا يكمون لو كان كيفما كان يكون .
2/أيها الشاب الطائع أنت أفضل عندجي من بعض ملائكتي.
1/ النفس تبكي على الدنيا وقدج علمت أن السعادجة فيها ترك ما فيها ، لا دجار للمرئ بعد الموت يسكنها إلا التي كان قبل الموت يبنيها فإن بناها بخير فطاب مسكنه وإن بناها بشر خاب بانيها أين الملوك التي كانت مسلطنة حتى سقاها بكأس الموت ساقيها أموالنا لذوي الميراث نجمعها ودجورنا لخراب الدجهر نبنيها كم من مدجائن في الآف(اق قدج بنيت أمست خرابا فأـفنى الموت أهليها إن المكارم أخلاق مظهرة الدجين أولها والعقل ثانيها والعلم ثالثها والحلم رابعها والصبر خامسها والجود سادسها والفضل سابعها واللين باقيها .لا تركنن إلى الدجنيا وما فيها فالموت لا شك يفنينا ويفنيها واعمل لدار غدا رضوان خازنها والجار أحمد والرحمان ناشيها قصورها دهب والمسك طينتها والزعفران حشيش نابت فيها .
2/ ي الدجار ما الأنفاس إلا نهائب لدجيها وأما الأجسام إلا عقائر إذ أحسنت يوما أساءت ضحى غدا فإحسانها سيف على الناس باتر تربي الفتى حتى إذا تم عمره دجهته كما ربى البهيمة جازر .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق